حامی فایل

مرجع دانلود فایل ,تحقیق , پروژه , پایان نامه , فایل فلش گوشی

حامی فایل

مرجع دانلود فایل ,تحقیق , پروژه , پایان نامه , فایل فلش گوشی

تحقیق درباره خطبه 83 نهج البلاغه

اختصاصی از حامی فایل تحقیق درباره خطبه 83 نهج البلاغه دانلود با لینک مستقیم و پر سرعت .

لینک دانلود و خرید پایین توضیحات

فرمت فایل word  و قابل ویرایش و پرینت

تعداد صفحات: 16

 

خطبه 83 نهج البلاغه:

ومن خطبة له علیه السلام

وهی من الخطب العجیبة تسمّى «الغراء» [وفیها نعوت الله جل شأنه، ثمّ الوصیة بتقواه، ثمّ التنفیر من الدنیا، ثمّ ما یلحق من دخول القیامة، ثمّ تنبیه الخلق إلى ما هم فیه من الاعراض، ثمّ فضله علیه السلام فی التذکیر] [صفته جلّ شأنه]

الْحَمْدُ للهِ الَّذِی عَلاَ بِحَوْلِهِ ودَنَا بِطَوْلِهِ مَانِحِ کُلِّ غَنِیمَةٍ وَفَضْلٍ، وَکَاشِفِ کُلِّ عَظِیمَةٍ وَأَزْلٍ أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ کَرَمِهِ، وَسَوَابِغِ ـ نِعَمِهِ وَأُومِنُ بهَ أَوَّلاً بَادِیاً وَأَسْتَهْدِیهِ قَرِیباً هَادِیاً، وَأَسْتَعِینُهُ قَاهِراً قَادِراً، وَأَتَوَکَّلُ عَلَیْهِ کَافِیاً نَاصِراً. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله علیه وآله عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ لاِِنْفَاذِ أَمْرِهِ، وَإِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَتَقْدِیمِ نُذُرِهِ [الوصیة بالتقوى]

أُوصِیکُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِی ضَرَبَ لَکُمُ الاََْمْثَالَ وَوَقَّتَ لَکُمُ الاَْجَالَ ر، وَأَلْبَسَکُمُ الرِّیَاشَ وَأَرْفَغَ لَکُمُ المَعَاشَ وَأَحَاطَ بِکُمُ الاِِْحْصَاءَ وَأَرْصَدَ لَکُمُ الْجَزَاءَ وَآثَرَکُمْ بِالنِّعَمِ السَّوَابغِ، وَالرِّفَدِ الرَّوافِغِوس، وَأَنْذَرَکُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوَالِغِ فَأَحْصَاکُمْ عَدَداً، ووَظَّفَ لَکُمْ مُدَداً فِی قَرَارِ خِبْرَةٍ وَدَارِ عِبْرَةٍ، أَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فِیهَا، وَمُحَاسِبُونَ عَلَیْهَا. [التنفیر من الدنیا]

فَإِنَّ الدُّنْیَا رَنِقٌمَشْرَبُهَا، رَدِغٌ مَشْرَعُهَا یُونِقُمَنْظَرُهَا، وَیُوبِقُ مَخْبَرُهَا، غُرُورٌ حَائِلٌ وَضَوْءٌ آفِلٌ وَظِلٌّ زائِلٌ، وَسِنَادٌمَائِلٌ، حَتَّى إِذَا أَنِسَ نَافِرُهَا، وَاطْمَأَنَّ نَاکِرُهَا قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا وَأَقْصَدَتْشس بِأَسْهُمِهَا، وَأَعْلَقَتِالْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِیَّةِقَائِدَةً لَهُ إِلى ضَنْکَ الْمَضْجَعِحس، وَوَحْشَةِ الْمَرْجِعِ، ومُعَایَنَةِ الْـمَحَلِّ وَثَوَابِ الْعَمَلِ وَکَذلِکَ الْخَلَفُ بِعَقْبِ السَّلَفِ لاَتُقْلِعُ الْمَنِیَّةُ اخْتِرَاماً وَلاَیَرْعَوِی الْبَاقُونَ اجْتِرَاماًلا، یَحْتَذُون مِثَالاً وَیَمْضُونَ أَرْسَالاً إِلَى غَایَةِ الاِنْتِهَاءِ، وَصَیُّورِصالْفَنَاءِ. [بعد الموت البعث] حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الاَُْمُورُ، وَتَقَضَّتِ الدُّهُورُ، وَأَزِفَ النُّشُورُ أَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِالْقُبُورِ، وَأَوْکَارِ الطُّیُورِ، وَأَوْجِرَةِالسِّبَاعِ، وَمَطَارِحِ الْمَهَالِکِ، سِرَاعاً إِلَى أَمْرِهِ، مُهْطِعِینَإِلَى مَعَادِهِ، رَعِیلاً صُمُوتاً قِیَاماً صُفُوفاً، یَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَیُسْمِعُهُمُ الدَّاعِی، عَلَیْهِمْ لَبُوسُ الاِسْتِکانَةِ وَضَرَعُ الاِسْتِسْلاَمِ وَالذِّلَّةِ، قَدْ ضَلَّتِ الْحِیَلُ، وانْقَطَعَ الاََْمَلُ، وَهَوَتِ الاََْفْئِدَةُ کَاظِمَةًص، وَخَشَعَتِ الاََْصْوَاتُ مُهَیْنِمَةً وَأَلْجَمَ الْعَرَقُ وَعَظُمَ الشَّفَقُ وَأُرْعِدَتِعص الاََْسْمَاعُ لِزَبْرَةِ الدَّاعِیإِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ وَمُقَایَضَةِ الْجَزَاءِلص، وَنَکَالِالْعِقَابِ، وَنَوَالِ الثَّوَابِ.

[تنبیه الخلق] عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً، وَمَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً وَمَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً وَمُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً وَکَائِنُونَ رُفَاتاً وَمَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً، وَمَدِینُون جَزَاءً، وَمُمَیَّزُونَ حِسَاباً قَدْ أُمْهِلُوا فی طَلَبِ الْـمَخْرَجِ، وَهُدُوا سَبِیلَ الْمَنْهَجِ ص، وَعُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ وَکُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّیَبِ وَخُلُّوا لمِضْماَرِ الْجِیَادِ وَرَوِیَّةِ الاِرْتِیَادِ وَأَنَاةِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ فِی مُدَّةِ الاََْجَلِ، وَمُضْطَرَبِ الْمَهَلِ

[فضل التذکیر] فَیَا لَهَا أَمْثَالاً صَائِبَةً وَمَوَاعِظَ شَافِیَةً، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زاکِیَةً، وَأَسْمَاعاً وَاعِیَةً، وَآرَاءً عَازِمَةً، وَأَلْبَاباً حَازِمَةً! فَاتَّقُوا اللهَ تَقِیَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ، وَاقْتَرَفَفَاعْتَرَفَ، وَوَجِلَفَعَمِلَ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ وَأَیْقَنَ فَأَحْسَنَ، وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ وَحُذِّرَ [فَحَذِرَ، وَزُجِرَج فَازْدَجَرَ‌ط، وَأَجَابَ فأَنَابَ وَرَاجَعَ فَتَابَ، وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى وَأُرِیَ فَرَأَى، فَأَسْرَعَ طَالِباً، وَنَجَا هَارِباً، فَأَفَادَ ذَخِیرَةً وَأَطَابَ سَرِیرَةً، وَعَمَّرَ مَعَاداً، وَاسْتَظْهَرَ زَاداًلِیَوْمِ رَحِیلِهِ وَوَجْهِ سَبِیلِهِ وَحَالِ حَاجَتِهِ، وَمَوْطِنِ فَاقَتِهِ، وَقَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ. فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ جِهَةَ مَا خَلَقَکُمْ لَهُ، وَاحْذَرُوا مِنْهُ کُنْهَ مَا حَذَّرَکُمْ مِنْ نَفْسِهِ، وَاسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَکُمْ بِالتَّنَجُّزِلِصِدْقِ مِیعَادِهِ، وَالْحَذَرِ مِنْ هَوْلِمَعَادِهِ.

منها: [فی التذکیر بضروب النعم]

جَعَلَ لَکُمْ أسْمَاعاً لِتَعِیَ مَا عَنَاهَا وَأَبْصَاراً لِتَجْلُوَعَنْ عَشَاهَا وَأَشْلاَءًو ط جَامِعَةً لاََِعْضَائِهَا، مُلاَئِمَةً لاََِحْنَائِهَافی تَرْکِیبِ صُوَرِهَا، وَمُدَدِ عُمُرِهَا، بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا وَقُلُوبٍ رائِدَةٍلاََِرْزَاقِهَا، فِی مُجَلِّلاَتِ نِعَمِهِ، وَمُوجِبَاتِ مِنَنِهِ، وَحَوَاجِزِعَافِیَتِهِ. وَقَدَّرَ لَکُمْ أَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْکُمْ، وَخَلَّفَ لَکُمْ عِبَراً مِنْ آثَارِ الْمَاضِینَ قَبْلَکُمْ، مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلاَقِهِمْ وَمُسْتَفْسَحِ خَنَاقِهِمْ

أَرْهَقَتْهُمُالْمَنَایَا دُونَ الاَْمَالِ، وَشَذَّبَهمْ عَنْهَاتَخَرُّمُ الاَْجَالِ لَمْ یَمْهَدُوا فِی سَلاَمَةِ الاََْبْدَانِ وَلَمْ یَعْتَبِرُوا فِی أُنُفِالاََْوَانِ. فَهَلْ یَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِالشَّبَابِ إِلاَّ حَوَانِیَ الْهَرَمِ؟ وَأَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلاَّ نَوَازِلَ السَّقَمِ؟ وَأَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلاَّ آوِنَةَ الْفَنَاءِ؟ مَعَ قُرْبِ الزِّیَالِغع، وَأُزُوفِالاِنتِقَالِ، وَعَلَزِالْقَلَقِ، وَأَلَمِ الْمَضَضِ وَغُصَصِ الْجَرَضِع، وَتَلَفُّتِ الاِسْتِغَاثَةِ بِنُصْرَةِ الْحَفَدَةِ وَالاََْقْرِبَاءِ، وَالاََْعِزَّةِ وَالْقُرَنَاءِ! فَهَلْ دَفَعَتِ الاََْقَارَبُ، أَوْ نَفَعَتِ النَّوَاحِبُ؟وَقَدْ غُودِرَفِی مَحَلَّةِ الاََْمُوَاتِ رَهِیناً وَفِی ضِیقِ الْمَضْجَعِ وَحِیداً، قَدْ هَتَکَتِ الْهَوَامُّ جِلْدَتَهُ وَأَبْلَتِ النَّوَاهِکُجِدَّتَهُ، وَعَفَتِالْعَوَاصِفُ آثَارَهُ، وَمَحَا الْحَدَثَانُ مَعَالِمَهُیع، وَصَارَتِ الاََْجْسَادُ شَحِبَةًبَعْدَ بَضَّتِهَا وَالْعِظَامُ نَخِرَةًبَعْدَ قُوَّتِهَا، وَالاََْرْوَاحُ مُرْتَهَنَةً بِثِقَلِ أَعْبَائِهَامُوقِنَةً بَغَیْبِ أَنْبَائِهَا، لاَ تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهَا، وَلاَ تُسْتَعْتَبُمِنْ سَیِّىءِ زَلَلِهَا

أَوَلَسْتُمْ أَبْنَاءَ الْقَوْمِ وَالآبَاءَ، وَإِخْوَانَهُمْ وَالاََْقْرِبَاءَ؟ تَحْتَذُونَ أَمْثِلَتَهُمْ، وَتَرْکَبُونَ قِدَّتَهُمْ وَتَطَؤُونَ جَادَّتَهُمْ! فَالْقُلُوبُ قَاسِیَةٌ عَنْ حَظِّهَا، لاَهِیَةٌ عَنْ رُشْدِهَا، سَالِکَةٌ فی غَیْرِ مِضْمارِهَا! کَأَنَّ الْمَعْنِیَّسِوَاهَا، وَکَأَنَّ الرُّشْدَ فی إحْرَازِ دُنْیَاهَا.

[التحذیر من هول الصراط] وَاعْلَمُوا أَنَّ مَجَازَکُمْعَلَى الصِّراطِ وَمَزَالِقِ دَحْضِهِ وَأَهَاوِیلِ زَلَلِهِ، وَتَارَاتِف أَهْوَالِهِ؛

فَاتَّقُوا اللهَ تَقِیَّةَ ذِی لُبٍّ شَغَلَ التَّفَکُّرُ قَلْبَهُ، وَأَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُبف، وَأَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَأَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَیَوْمِهِ، وَظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ وَأَوْجَفَ الذِّکْرُ بِلِسَانِهِ وَقَدَّمَ الْخَوْفَ لاََِمَانِهِ، وَتَنَکَّبَ الَْمخَالِجَمف عَنْ وَضَحِالسَّبِیلِ، وَسَلَکَ أَقْصَدَ المَسَالِکَإِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ؛ وَلَمْ تَفْتِلْهُفَاتِلاَتُ الْغُرُورِ، وَلَمْ تَعْمَ عَلَیْهِمُشْتَبِهَاتُ الاَُْمُورِ،

ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى، وَرَاحَةِ النُّعْمَى فی أَنْعَمِ نَوْمِهِ، وَآمَنِ یَوْمِهِ. قَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَةِجف حَمِیداً، وَقَدَّمَ زَادَ الاَْجِلَةِ سَعِیداً، وَبَادَرَ مِنْ وَجَلٍ وَأَکْمَشَفِی مَهَلٍ، وَرَغِبَ فِی طَلَبٍ، وَذَهَبَ عَنْ هَرَبٍ، وَرَاقَبَ فِی یَوْمِهِ غَدَهُ، وَنَظَرَ قُدُماً أَمَامَهُ فَکَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَنَوَالاً، وَکَفى بَالنَّارِ عِقَاباً وَوَبَالاً! وَکَفَى بِاللهِ مُنْتَقِماً وَنَصِیراً! وَکَفَى بِالکِتَابِ حَجیجاً وَخَصِیماً

[الوصیة بالتقوى] أُوصِیکُمْ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِی أَعْذَرَ بِمَا أَنْذَرَ، وَاحْتَجَّ بِمَا نَهَجَ، وَحَذَّرَکُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِی الصُّدُورِ خَفِیّاً، وَنَفَثَ فِی الآذَانِ نَجِیّاً فَأَضَلَّ وَأَرْدَى، وَوَعَدَ فَمَنَّىَف، وَزَیَّنَ سَیِّئَاتِ الْجَرَائِمِ،


دانلود با لینک مستقیم


تحقیق درباره خطبه 83 نهج البلاغه

دانلود مقاله کامل درباره خطبه 84 نهج البلاغه

اختصاصی از حامی فایل دانلود مقاله کامل درباره خطبه 84 نهج البلاغه دانلود با لینک مستقیم و پر سرعت .

لینک دانلود و خرید پایین توضیحات

فرمت فایل word  و قابل ویرایش و پرینت

تعداد صفحات: 3

 

وَ مِنْ کَلام لَهُ عَلَیْهِ السّلامُ از سخنان آن حضرت است

فى ذِکْرِ عَمْرِوبْنِ الْعاصِ درباره عمروعاص

عَجَباً لاِبْنِ النّابِغَةِ، یَزْعُمُ لاَِهْلِ الشّامِ اَنَّ فِىَّ دُعابَةً، وَ اَنِّى امْرُؤٌ مرا از پسر زانیه تعجب است، که به مردم شام وانمود مى کند که در من شوخ طبعى است، و انسانىتِلْعابَةٌ، اُعافِسُ وَ اُمارِسُ. لَقَدْ قالَ باطِلاً، وَ نَطَقَ آثِماً. بازیگرم، شوخى مى کنم و در بازى کردن کوشایم. او به باطل سخن گفته، و به این گونه سخن مرتکب گناه شده.اَما وَ شَرُّ الْقَوْلِ الْکَذِبُ. اِنَّهُ لَیَقُولُ فَیَکْذِبُ، وَ یَعِدُ فَیُخْلِفُ، بدانید که بدترین گفتار دروغ است. او در سخن راندن دروغ مى گوید، و وعده مى دهد و تخلف مى کند،وَ یَسْأَلُ فَیُلْحِفُ، وَ یُسْأَلُ فَیَبْخَلُ، وَ یَخُونُ الْعَهْدَ، چون درخواست مى کند اصرار مىورزد، و چون از او درخواست شود بخل مىورزد، به عهدش خیانت مى کندوَ یَقْطَعُ الاِْلَّ، فَاِذا کانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَاَىُّ زاجِر وَ آمِر هُوَ و قطع رحم مى نماید، و چون به میدان جنگ آید براى شعلهور ساختن جنگ چه امر و نهى ها مى کند!ما لَمْ تَأْخُذِ السُّیُوفُ مَآخِذَها! فَاِذا کانَ ذلکَ کانَ اَکْبَرُ مَکیدَتِهِ البته پیش از بیرون آمدن شمشیرها از غلاف، و چون جنگ آغاز شود بزرگترین حیله اش براى نجات خود

اَنْ یَمْنَحَ الْقَوْمَ سُبَّتَـهُ! نشان دادن عورتش به مردم است!اَما وَاللّهِ اِنَّى لَیَمْنَعُنى مِنَ اللَّعِبِ ذِکْرُ الْمَوْتِ، وَ اِنَّهُ لَیَمْنَعُهُ مِنْ به خدا قسم یاد مرگ مرا از بازى بازمى دارد، و نسیان آخرت او راقَوْلِ الْحَقِّ نِسْیانُ الاْخِرَةِ. وَ اِنَّهُ لَمْ یُبایِـعْ مُعاوِیَةَ حَتّى شَرَطَ لَهُ اَنْ از گفتن حق مانع مى شود. او با معاویه بیعت نکرد مگر به شرط بخشیده شدنیُؤْتِیَهُ اَتِیَّةً، وَ یَرْضَخَ لَهُ عَلى تَرْکِ الدّینِ رَضیخَةً. مصر به او، و اخذ رشوه کمى براى دست برداشتن از دین.

83 سخنى از آن حضرت ( ع ) درباره عمرو بن عاص

در شگفتم از پسر نابغه ( 1 ) . به شامیان مى‏گوید که من بسیار مزاح مى‏کنم و مردى شوخ طبعم و اهل لعب و بازیچه‏ام . این سخنى است باطل و گناه‏آلود که عمرو بر زبان آورده . بدانید ، که بدترین گفتار دروغ است و او مى‏گوید و دروغ مى‏گوید . وعده مى‏دهد و خلاف مى‏کند ، اگر چیزى از او خواهند ، خسّت مى‏ورزد و اگر خود چیزى خواهد ، به اصرار و سوگند ، مى‏ستاند و اگر پیمانى بندد در آن خیانت کند و حق خویشاوندى به جاى نیاورد . چون جنگ فرا رسد ، به زبان ، بسى امر و نهى کند تا

[ 167 ]

خود را دلیر جلوه دهد ، و این تا زمانى است که شمشیرها از نیام برنیامده و چون شمشیرها از نیام برآمد ، بزرگترین نیرنگ او این است که عورت خود بگشاید .

به خدا سوگند ، یاد مرگ مرا از هر بازیچه و مزاحى باز مى‏دارد و از یاد بردن آخرت ، عمرو را نگذارد که سخن حق بر زبان آورد . عمرو با معاویه بیعت نکرد ، مگر آنگاه که معاویه شرط کرد که در آتیه او را پاداشى دهد . آرى ، معاویه او را رشوتى اندک داد و عمرو در برابر آن از دین خویش دست کشید .


دانلود با لینک مستقیم


دانلود مقاله کامل درباره خطبه 84 نهج البلاغه

تحقیق در مورد خطبه غدیر و آیات مطرح شده در آن 10 ص

اختصاصی از حامی فایل تحقیق در مورد خطبه غدیر و آیات مطرح شده در آن 10 ص دانلود با لینک مستقیم و پر سرعت .

لینک دانلود و خرید پایین توضیحات

فرمت فایل word  و قابل ویرایش و پرینت

تعداد صفحات: 10

 

خطبه غدیر و آیات مطرح شده در آن :

دومین آیه که مورد استشهاد پیامبر اکرم (ص ) قرار گرفته آیه ولایت است , حضرت فرمود : « و هو ولیکم بعدالله و رسوله , و قد انزل الله تبارک و تعالی بذلک ایه من کتابه ; علی صاحب اختیار و ولی شما است بعد از خدا و رسولش . و در این آیه در قرآنش نازل فرموده است , آنجا که می فرماید : « انما ولیکم الله و رسوله و الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاه و یوتون الزکاه و هم راکعون»

حادثه ای رخ داد که می توانست سعادت ابدی بشریت را تضمین کند و برای همیشه , انسانها را از ضلالت و گمراهی نجات بخشد , به این جهت , داستان غدیر یک قصه تاریخی خاص نیست که زمان آن گذشته باشد و همین طور یک حادثه شخصی نیز نیست که پیامبر فقط علی (ع ) را به عنوان وصی خود (آنچنان که شیعیان می گویند) و یا به عنوان محبوب جامعه اسلامی (آنچنان که اهل سنت مدعی هستند) معرفی نموده و در نتیجه تاریخ مصرف آن گذشته باشد , بلکه در غدیر خم تاریخ کل بشریت رقم خورد , چرا که امامت امامان در طول تاریخ مطرح و تبیین شد , حقیقتی که از امیرمومنان آغاز می شود و به مهدی صاحب الزمان (ع ) منتهی می گردد. در سال دهم هجرت , بعد از اتمام حج , که آن را به نامهای متعددی خوانده اند , همچون « حجه الوداع » و « حجه البلاغ » « حجه الکمال » . « حجه التمام » و حجه الاسلام در « غدیرخم » قبل از « جحفه » که راههای متعددی همچو اهل مدینه , مصر , عراق , از آنجا منشعب و جدا می شود. حادثه ای رخ داد که می توانست سعادت ابدی بشریت را تضمین کند و برای همیشه , انسانها را از ضلالت و گمراهی نجات بخشد , به این جهت , داستان غدیر یک قصه تاریخی خاص نیست که زمان آن گذشته باشد و همین طور یک حادثه شخصی نیز نیست که پیامبر فقط علی (ع ) را به عنوان وصی خود (آنچنان که شیعیان می گویند) و یا به عنوان محبوب جامعه اسلامی (آنچنان که اهل سنت مدعی هستند) معرفی نموده و در نتیجه تاریخ مصرف آن گذشته باشد , بلکه در غدیر خم تاریخ کل بشریت رقم خورد , چرا که امامت امامان در طول تاریخ مطرح و تبیین شد , حقیقتی که از امیرمومنان آغاز می شود و به مهدی صاحب الزمان (ع ) منتهی می گردد. مخالفان نیز این را به خوبی فهمیده اند. لذا از همان آغاز تلاش کردند(و در حدی موفق شدند) که داستان غدیر را تاویل نمایند , چرا که اگر فقط امامت امیر مومنان بود , ممکن بود به نوعی آن را پذیرا شوند , ولی آنچه ترس داشتندو دارند , ادامه کار , و تداوم امامت و ولایت در طول تاریخ است که سخت مخالفان را خلع سلاح می کرده است . بنابراین به شدت در مقابل آن قرار گرفتند و ازاول زیر بار نرفتندتا جلوی استمرار آن را نیز بگیرند. و پیامبر اکرم (ص ) نیز به خوبی به این مسئله توجه داشته لذا تصریح فرمود که امامت ادامه دارد « ...ثم من بعدی علی ولیکم و امامکم بامرالله ربکم ثم الامامه فی ذریتی من ولده الی یوم تلقون الله عز اسمه و رسوله1 سپس بعد از من علی ولی شما و امام شما به فرمان خداست . سپس امامت در نسل من از فرزندان علی تا روزی که خدا و رسولش را ملاقات کنید , می باشد. » آنچه پیش رو دارید نگاهی است به آیاتی که در خطبه غدیر درباره امامت علی (ع ) و دیگر امامان (ع ) مورد استدلال و اشاره قرار گرفته است . نکاتی از حدیث و حادثه غدیر یک نگاه اجمالی به خطبه و حدیث غدیر , وقایعی قبل و بعد از آن بخوبی این نکته را روشن می سازد که بحث امامت علی (ع ) و تداوم آن مطرح بوده است به جهت این نکات : 1 ـ پیامبراکرم (ص ) حدود نودهزار نفر تا یکصد وبیست هزار نفر رادر گرمای شدید در چهار راهی جحفه متوقف ساخت که نشانگر اهمیت مسئله مطرح شده می باشد. 2 ـ خطبه خویش را با ذکر این نکته آغاز می کند که رحلت من نزدیک است و به زودی عوت حق را لبیک می گویم , این خود نشان از آن دارد که در پی مطرح کردن جانشین خویش می باشد. 3 ـ از مردم اقرار و اعتراف گرفت که آنچه را خداوند برای آنان از اعتقادات و احکام و اعمال فرستاده است به آنها ابلاغ نموده و خدا را بر این اقرار شاهد گرفت . 4 ـ حدیث ثقلین را مجددا یادآوری نمود که اگر می خواهید دچار گمراهی نشوید از قرآن و اهل بیت (ع ) جدا نشوید , و این سخن مقدمه ای است برای نکته بعدی . 5 ـ بعدازاین که دست علی (ع ) را بالامی برد واز مردم اقرار می گیرد که خدا و رسولش بر آنان ولایت دارند , می فرماید : « هر کس که من مولای او هستم علی مولای اوست » یعنی همان ولایتی که برای پیامبر اکرم (ص ) ثبات است , که ولایت زعامت و حکومت بر آنان باشد , برای علی (ع ) نیز ثابت است . 6 ـ جمله « من کنت مولاه و ... » را سه بار و به قول احمد حنبل چهار بار تکرار نمود تا هم تاکیدی شده باشد و هم کسانی که متوجه نشده اند , متوجه شوند. 7 ـ در حق کسانی که ولایت علی (ع ) را بپذیرند دعا , و در حق کسانی که آن را رد کند نفرین نمود.


دانلود با لینک مستقیم


تحقیق در مورد خطبه غدیر و آیات مطرح شده در آن 10 ص

تحقیق در مورد خطبه های نهج البلاغه

اختصاصی از حامی فایل تحقیق در مورد خطبه های نهج البلاغه دانلود با لینک مستقیم و پر سرعت .

تحقیق در مورد خطبه های نهج البلاغه


تحقیق در مورد خطبه های نهج البلاغه


لینک پرداخت و دانلود *پایین مطلب*

 

فرمت فایل:Word (قابل ویرایش و آماده پرینت)

  

تعداد صفحه:20

 

 

هر کدام از شما در صحنه نبرد با دشمن، درخود شجاعت و دلاوری احساس کرد، و برادرش را سست و ترسو یافت. به شکرانه این برتری باید از او دفاع کند. آنگونه که از خود دفاع می‌کند، زیرا اگر خدا بخواهداو را چون شما دلاور و شجاع گرداند.

همانا مرگ به سرعت در جستجوی شماست، آنها که در نبرد مقاومت دارند، و آنها که فرارمی کنند، هیچکدام را از چنگال مرگ رهایی نیست وهماناگرامی ترین مرگها کشته شدن درراه خداست. سوگند به آن کس که جان پسر ابوطالب در دست اوست. هزار ضربت شمشیر بر من آسان تر از مرگ در بستر استراحت، در مخالفت باخداست.

هشدار از کوتاهی در نبرد

گویی شما را در برخی ازحمله ها، درحال فرار، ناله کنان چون گله ای از سوسمار می‌نگرم که نه حقی را باز پس می‌گیرید، و نه ستمی را باز می‌دارید، اینک این شما و این راه گشوده، نجات برای کسی است که خود را به میدان افکنده به مبارزه ادامه دهد، و هلاکت ازآن کسی است که سستی ورزد.

خطبه های نهج البلاغه

آموزش روانی در جنگ

آموزش معنوی سربازان

ضرورت جنگ بی امان رای شکست شامیان

ضرورت آمادگی رزمی

علل شکست کوفیان

خصائص القائد الاسلامی

ویژگی های رهبر اسلامی

شناخت دنیا

معرفه الدنیا

آموزش تاکتیک های نظامی

التعلیمات العسکریه

آموزش نظامی

اسلوب مواجهه الاعداء

جهاد اهل الشام

واقع نگری در برخورد با دشمن

ضرورت جهاد با شامیان

نامه های نهج البلاغه

الاخلاق الانسانیه فی الحرب

رعایت اصو ل انسانی درجنگ

الدعاء عند الحرب

نیایش در جنگ

التعلیم العسکری

آموزش نظامی به لشکریان

انذار اهل البصره

هشدار به مردم بصره

اوقات الصوات الیومیه

وقت های نماز پنجگانه

فضح حوادث صفین


دانلود با لینک مستقیم


تحقیق در مورد خطبه های نهج البلاغه

تحقیق در مورد خطبه 83 نهج البلاغه

اختصاصی از حامی فایل تحقیق در مورد خطبه 83 نهج البلاغه دانلود با لینک مستقیم و پر سرعت .

تحقیق در مورد خطبه 83 نهج البلاغه


تحقیق در مورد خطبه 83 نهج البلاغه

لینک پرداخت و دانلود *پایین مطلب*

 

فرمت فایل:Word (قابل ویرایش و آماده پرینت)

 

تعداد صفحه:18

 

 

 

 

وَ مِنْ خُطْبَة لَهُ عَلَیْهِ السَّلامُ
از خطبه هاى آن حضرت است

وَ تُسَمّى بِالْغَرّاءِ وَ هِىَ مِنَ الْخُطَبِ الْعَجیبَةِ
موسوم به «غرّاء» که از خطبه هاى اعجاب انگیز اوست

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى عَلا بِحَوْلِهِ، وَ دَنا بِطَوْلِهِ، مانِحِ کُلِّ غَنیمَة
حمد خداى را که از همه چیز به قدرتش برتر، و به احسانش نزدیک است، بخشنده هر سود
وَ فَضْل، وَ کاشِفِ کُلِّ عَظیمَة وَ اَزْل. اَحْمَدُهُ عَلى عَواطِفِ کَرَمِهِ،
و فضل، و برطرف کننده هر بلاى عظیم و شدت است. او را بر کَرَمهاى پى در پى،
وَ سَوابِغ  ِ نِعَمِهِ، وَ اُومِنُ بِهِ اَوَّلاً بادِیاً،
و نعمت هاى فراوان و کاملش سپاس مى گویم، و به او ایمان مى آورم که اول است و ابتداکننده آفرینش،
وَ اَسْتَهْدیهِ قَریباً هادِیاً، وَ اَسْتَعینُهُ قاهِراً قادِراً.
و از او هدایت مى خواهم که نزدیک است و هدایت کننده، و از او کمک مى طلبم که غالب است و قوى،
وَ اَتَوَکَّلُ عَلَیْهِ کافیاً ناصِراً. وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ
و به او اعتماد مى نمایم که کفایت کننده است و یاور. و شهادت مى دهم که محمد صلّى اللّه علیه وآله
عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اَرْسَلَهُ لاِِنْفاذِ اَمْرِهِ، وَ اِنْهاءِ عُذْرِهِ، وَ تَقْدیمِ نُذُرِهِ.
بنده و فرستاده اوست، که او را براى اجراى فرمانش، و ابلاغ حجّتش، و ترساندن عاصیان از عذابش فرستاد.
اُوصیکُمْ عِبادَ اللّهِ بِتَقْوَى اللّهِ الَّذى ضَرَبَ لَکُمُ الاَْمْثالَ، وَ وَقَّتَ
اى بندگان خدا، شما را به تقواى الهى سفارش مى کنم، خداوندى که براى شما مثلها زد، مدت زندگى شما
لَکُمُ الاْجالَ، وَاَلْبَسَکُمُ الرِّیاشَ، وَ اَرْفَعَ لَکُمُ الْمَعاشَ، وَ اَحاطَ بِکُمُ
را معین فرمود، به شما لباس پوشاند، فراخى معیشت داد، شما را در محدوده شماره گرى اعمال

الاِْحْصاءَ، وَ اَرْصَدَ لَکُمُ الْجَزاءَ، وَ آثَرَکُمْ بِالنِّعَمِ السَّوابِغِ وَالرِّفَدِ
قرار داد، و جزاى کردارتان را آماده نموده، شما را براى نعمت هاى کامل و عطایاى فراوان
الرَّوافِغِ، وَ اَنْذَرَکُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوالِغِ، وَ اَحْصاکُمْ عَدَداً، وَ وَظَّفَ
اختیار نموده، و با دلایل رسا از عذاب فردا بیم داده، شما را به شمار آورده، و مدت زندگى شما
لَکُمْ مُدَداً فى قَرارِ خِبْرَة وَ دارِ عِبْرَة، اَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فیها
را در قرارگاه امتحان و سراى عبرت معین نموده، در دنیا آزمایش مى شوید،
وَ مُحاسَبُونَ عَلَیْها، فَاِنَّ الدُّنْیا رَنِقٌ مَشْرَبُها، رَدِغٌ مَشْرَعُها،
و بر اساس آن مورد محاسبه قرار مى گیرید، زیرا آبشخور دنیا ناصاف و کدر، چشمه اش گل آلود و لغزنده،
یُونِقُ مَنْظَرُها، وَ یُوبِقُ مَخْبَرُها. غُرُورٌ حائِلٌ، وَ ضَوْءً آفِلٌ،
دیدگاهش زیبا و فریبنده، و آزمایشگاهش تباه کننده است. فریبنده اى زودگذر، و نورى غروب کننده،
وَ ظِلٌّ زائِلٌ، وَ سِنادٌ مائِلٌ. حَتّى اِذا اَنِسَ نافِرُها،
و سایه اى از بین رونده، و تکیه گاهى رو به افتادن است. تا آن گاه که رمنده از آن به آن انس گیرد،
وَ اطْمَاَنَّ ناکِرُها، قَمَصَتْ بِاَرْجُلِها،
و متوحش از آن به آن مطمئن گردد، همچون اسب سرکش که پا بلند و به زمین کوبد سوارش را به خاک اندازد،
وَ قَنَصَتْ بِاَحْبُلِها، وَ اَقْصَدَتْ بِاَسْهُمِها، وَ اَعْلَقَتِ الْمَرْءَ اَوْهاقَ
و او را به دامهایش صید کند، و به تیرهاى هلاک کننده اش بدوزد، و در پایان کار گردنش را به کمندهاى


دانلود با لینک مستقیم


تحقیق در مورد خطبه 83 نهج البلاغه